السيد نعمة الله الجزائري
88
رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع )
جناح جبرئيل عليه السّلام لأنّه كان لآل محمّد وسادة لا يجلس عليها إلّا جبرئيل ، فإذا قام عنها طويت ، فكان إذا قام انتفض من زغبه فتلقطه فاطمة فتجعلها في تمايم الحسن والحسين « 1 » . وعنه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : إنّ الجنّة قالت : يا ربّ أسكنتني الضعفاء والمساكين ، فقال اللّه تعالى : ألا ترضين إنّي زيّنت أركانك بالحسن وبالحسين ، فماست كما تميس العروس فرحا . وفي كتاب المناقب عن أنس أنّ النبيّ دعى إلى الصلاة والحسن متعلّق به فوضعه إلى جنبه وصلّى ، فلمّا سجد أطال السجود ، فرفعت رأسي من بين القوم فإذا الحسن إلى كتف رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، فلمّا سلّم قال القوم : لقد طوّلت السجود كأنّما يوحى إليك ؟ فقال : لم يوح إليّ ولكنّ ابني هذا ارتحلني ، فكرهت أن أعجله حتّى يقضي حاجته « 2 » .
--> ( 1 ) - مدينة المعاجز : 2 / 416 ح 445 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 43 / 293 ، وكشف الغمة : 2 / 216 .